مواطن
حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الثلاثاء، من أن إيران تعمل على تطوير صواريخ بعيدة المدى، قادرة على الوصول إلى الأراضي الأمريكية، مؤكدا أنه يفضل سلك المسار الدبلوماسي مع طهران، على الرغم من ذلك.
وقال الرئيس ترامب، في خطابه حول حالة الاتحاد، أمام مجلسي الكونغرس الأمريكي، إن" إيران طورت صواريخ يمكنها تهديد أوروبا وقواعدنا العسكرية"، و"تعمل على تصنيع صواريخ يمكن أن تصل قريبا إلى الولايات المتحدة".
وأضاف: "لقد تم تحذيرهم من محاولة استئناف تطوير برنامج أسلحتهم في المستقبل، وخاصة الأسلحة النووية. ومع ذلك فهم يواصلون العمل، ويسعون حاليا لتحقيق مساعيهم النووية الخبيثة".
وقال الرئيس الأمريكي إنه يفضل التوصل إلى حل دبلوماسي أمام هذه المشكلة، مضيفا أن "هناك أمر مؤكد، لن أسمح أبدا لأكبر راع للإرهاب في العالم، بالحصول على سلاح نووي".
وتابع بالقول: "نحن في مفاوضات معهم. إنهم يريدون إبرام اتفاق، لكننا لم نسمع بعد تلك الكلمات الرئيسية: لن نمتلك أسلحة نووية أبدا".
وكان ترامب أكد، الخميس الماضي، أنه سيمنح نفسه مهلة عشرة أيام ليقرر ما إذا كان التوصل إلى اتفاق مع إيران بشأن برنامجها النووي ممكنا، معربا عن أمله في أن يكون هذا الاتفاق "ناجعا"، وإلا فإن "أشياء سيئة" ستحدث لطهران.
واستأنفت واشنطن وطهران الحوار، في بداية شهر فبراير، للمرة الأولى منذ حرب الأيام الاثني عشر في يونيو 2025، وعقدتا جولتين من المحادثات في محاولة لحل خلافاتهما، غير أن البلدين يواصلان تبادل التهديدات، في ظل تصاعد التوترات العسكرية.
ونشرت الولايات المتحدة، حاملتي طائرات في الخليج، كما تمتلك عشرات الآلاف من الجنود في قواعد بالمنطقة.
ويتمثل جوهر الخلاف بين واشنطن وطهران في البرنامج النووي الإيراني. وإذا كان الجانبان يعربان عن رغبتهما في مواصلة الحوار، فإنهما يختلفان حول مضمون المناقشات.
وتريد إيران، التي تنفي سعيها لتطوير قنبلة نووية، حصر المحادثات في برنامجها النووي، وتطالب برفع العقوبات التي تخنق اقتصادها.
وتؤكد واشنطن، من جانبها، أن أي اتفاق يجب أن يشمل برنامج إيران للصواريخ الباليستية، ودعمها للجماعات المسلحة في المنطقة.
23 février 2026 - 11:00
22 février 2026 - 16:24
03 février 2026 - 12:48
24 janvier 2026 - 13:00
22 janvier 2026 - 09:00
مواطن حمدي19 février 2026 - 12:00