مواطن
ندد مصطفى الرميد، وزير العدل السابق، بما وصفه بالممارسات المهينة والمؤذية التي يتعرض لها بعض الطلبة الجدد في مؤسسات التعليم العالي بالمغرب، في إطار ما يعرف بـ«البيزوطاج».
وقال الرميد، في تدوينة نشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إن بعض الطلبة القدامى يلجؤون إلى ممارسات تتجاوز حدود استقبال الطلبة الجدد والاندماج داخل الوسط الجامعي، لتتحول إلى أشكال من الإهانة والأذى النفسي والجسدي.
وأشار الوزير السابق إلى أن هذه السلوكيات قد تشمل إجبار الطلبة على تقليد الحيوانات، والتلفظ بعبارات خادشة للحياء، والتجريد من الملابس أو ارتداء ملابس معينة، فضلاً عن الحرمان من النوم والمشي على الركب وفرض حركات تفوق القدرات البدنية للمستهدفين.
واعتبر الرميد أن تبرير هذه الممارسات بكونها وسيلة لتسهيل الاندماج بين الطلبة لا يمنحها أي مشروعية، محذراً من آثارها المحتملة على الصحة النفسية للضحايا، ومن إمكانية دفع بعضهم إلى العزوف عن الدراسة.
ودعا المسؤول الحكومي السابق إدارات مؤسسات التعليم العالي إلى التدخل بحزم لوقف هذه الممارسات، وتفعيل الإجراءات اللازمة لحماية الطلبة وصون كرامتهم، مؤكداً أن الجامعة ينبغي أن تظل فضاءً للعلم والتكوين والتربية، لا مجالاً للإهانة أو الإيذاء.
ويُستخدم مصطلح «البيزوطاج» (Bizutage) لوصف طقوس وممارسات تفرض على الملتحقين الجدد بمؤسسة أو مجموعة، غالباً تحت مبرر الترحيب بهم أو تسهيل اندماجهم، غير أنها تصبح محل رفض عندما تتضمن الإكراه أو الإذلال أو الاعتداء الجسدي والنفسي.
08 octobre 2026 - 16:00
08 octobre 2026 - 13:30
07 octobre 2026 - 09:00
06 octobre 2026 - 09:00
05 octobre 2026 - 10:00
ضيوف المواطن
عندكم 2 دقايق
صوت المواطن30 septembre 2026 - 13:10