مواطن
لم يثن تعثر مشاريع المحطات الشاطئية التي أراد المغرب إطلاقها، المستثمرين عن الدعوة مرة أخرى لبناء محطات شاطئية بين أكادير وطاطا.
فقد عبر رئيس الكونفدرالية الوطنية للسياحة، عبد اللطيف القباج، أمس الجمعة، عن التطلع إلى الاستفادة من أراض بالمحمية الطبيعية "ماسة" من أجل بناء محطات شاطئية، تتيح موسما سياحيا على مدى عشرة أشهر.
واعتبر أنه إذا فتحت المنطقة بين أكادير وطانطان لبناء فنادق، فإنه سيتم توفير أربعمائة ألف سرير، أكثر من القدرة الإيوائية لوجهة سياحية مثل شرم الشيخ بمصر.
وأكد على أنه إذا أتيحت خمسة آلاف هكتار على امتداد الشاطيء، فإنه سيتم بناء خمسمائة فندق.
يعود المهنيون مرة أخرى للحلم ببناء محطات شاطئية، بعد التعثر التي عرفتها مشاريع عبر عن الرغبة في إنجازها قبل سبعة عشرة عاما.
فقد أنجزت محطة " مازاغان" غير أن المغاربة يمثلون حوالي أربعة أخماس الوافدين عليها، بينما لا تشتغل محطة السعيدية سوى شهرين في العام.
ومازالت محطة "ليكسوس" متعثرة، وهو نفس الوضع بمحطة " موغادور" و" الشاطيء الأبيض"، بينما تأخرت محطة " تاغازوت".
الكثير من المهنيين يتحدثون عن فشل المخطط " الأزرق"، بسبب إسنادها لمستثمرين أجانب، لم يفوا بما وعدوا به، غير أن ما أفضى إلي ذلك الوضع هو الرغبة في فتح تلك المحطات دفعة واحدة، دون سابق تجربة في هذا المجال.
09 février 2026 - 18:00
09 février 2026 - 12:00
03 février 2026 - 11:00
02 février 2026 - 13:00
01 février 2026 - 09:00
02 février 2026 - 15:30