مها الصالح - متدربة
عرفت عائلة سعيد عويطة الصغيرة في الفترة الأخيرة، توثرات وقصص وخلافات تداولها الصغير قبل الكبير حول قطيعة بين البطل العالمي المغربي ووالد دامت 20 سنة. الأب أحمد يعلن عقوق إبنه البكر، وطرده له، وولد يرد وينفي القصة معلناً أنها محبوكة من طرف أطراف تريد المساس بسمعته وتاريخه الرياضي.
الشد والجذب دفع بالبطل العالمي والأولمبي إلى عقد ندوة صحفية، مساء الجمعة المنقضية، أقامتها مؤسسة سعيد عويطة للسباق على الطريق، إستغلها العداء المغربي السابق فرصة لتوضيح الأمور المتداولة من طرف معظم متصفحي الصفحات والمواقع الالكترونية والتي نعتته ب "مسخوط الوالدين" بعد التصريحات التي خرج بها والده سابقا.
تفاجأ الجمهور المغربي خلال الأيام القليلة الماضية، بتصريح خرج به والد البطل سعيد عويطة، يعلن فيه أنه تعرض للضرب من طرف ابنه البكر سعيد وطرده من الفيلا التي كان يقطنها.توالت بعدخا التصريحات ليصبح الموضوع قضية رأي عام، خاصة والأمر يتعلق ببطل عالمي وأولمبي مغربي يعتبر قدوة للشباب المغربي والرياضي بصفة خاصة.
حضر عشية يوم أمس، الجمعة 5 أبريل 2019, والد سعيد عويطة للندوة بتدخل من بعض الأشخاص بغية عقد صلح بين الأب وابنه. خرج الوالد بتصريح يؤكد فيه أنه لم يكن مدفوعا من أي جهة لتشويه صورة ابنه معلنا "أنا لم أبحث عن الصحافة أنتم من أتى لأخد تصريحات مني"، لينهي ندوته بـ "ولدي الله يرضي عليه وأعتذر منه بسبب ما قلته سابقا."
قدم بعد ذلك سعيد عويطة وعائلته، الذي لم يكن على ذراية بوجود والده ولا بنية الصلح. إستهل ندوته بكونه فضل قدوم أشقائه ووالدته للتكلم عن الموضوع لإبعاد جميع المتطفلين والذين يدعون صلة القرابة به.
إتهم سعيد عويطة بعض الأطراف وبعض الأشخاص الذين لم ينجحوا مسيرتهم الرياضية بمحاولة تشويه سمعته وخلق التوثر بين أفراد عائلته الصغيرة عن طريق اللجوء لوالده المسن.
فقد رد سعيد عن اتهامات والده قائلًا "والدي مريض نفسي فهو مدمن كحول وأتمنى له الشفاء. كيف يعقل لشخص سبق للملك الراحل الحسن التاني أن أشاد بأخلاقه وأعتبره نموذج للشباب المغربي أن يقوم بهكذا أشياء." فيما كشف كل من خالد وعزيز إخوة سعيد عويطة، أن والدهم مدمن كحول.
عزيز الأخ الأصغر لسعيد، قال في الندوة الصحفية المذكورة "والدي مدمن كحول منذ زمن بعيد, نحن لا نلومه لأن الادمان مرض كباقي الأمراض، حاولنا بشتى الطرق لكنه لم يشأ التعالج منه, ننكر بشدة أن يكون سعيد قد قام بضربه أو الاعتداء عليه . شقيقي سعيد فعلا عنيف لكن في أمر واحد فقط وهو التدريب
وأكد خالد "تصريحات الوالد أثرت فينا جميعا، أنا، الوالدة، سعيد، إخواني وكذا أبنائنا، فهو كان ولا زال مدمن كحول ونتمنى له الشفاء، فمهما حدث يبقى والدنا وسنصالحه أكيد مهما طالت المدة لكننا نحتاج لرد اعتبار. يجب أن يعتذر في تصريح صحفي ويصرح بأسماء الأشخاص الذين دفعوه لتشويه سمعة سعيد."
فيما ردت والدة سعيد عويطة عن إتهامات والده وأكدت أن تصريحاته كلها كذب فسعيد كان ولازال بارا بوالديه, فقد أنكرت أنه طردها مسبقا من بيته كما أشارت الى طيبوبة وحسن تعامل زوجته معها ومع اخوانه، مضيفة "هو مدمن كحول وكان ينوي الزواج بفتاة ذات سمعة سيئة تصغره سنا"
كما أضافت "أنا من كان يشتغل صباح مساء، كنت أبيع الملابس بالسوق من أجل إعالة العائلة ومن أجل إيصال سعيد لما هو عليه. وبعد حصوله على الألقاب أنقد عائلتنا من التشرد والفقر."
خلال الندوة كان لعويطة تدخل عنيف على أحد الصحفيين الموجودين بالقاعة, متهما المنبر الاعلامي الذي يشتغل به بخلقه هذه الضجة الاعلامية لهدف معين وهو تشويه سمعته بتدخل خفي من بعض الأطراف التي أكد سعيد عويطة أنه يعرفهم جيدا،كما أعلن سعيد ان له دلائل لمحاولة، الموقع الالكتروني، مساومته لعدم نشر تصريحات والده لكنه لم يرضخ لرغبتهم.
غادرت جميع الأطراف القاعة دون صلح، فقد أكد الأبناء عن ضرورة إعتذار الأب بشكل علني عبر تصريحات صحفية لرد الإعتبار قبل الصلح، وهو نفس الأمر الذي اشترطه الأب للصلح، ليبقى مشكل عائلة عويطة مفتوحا على مصرعيه، طارحا أكثر من سؤال هل تعامل عويطة مع والده بشكل غير لائق كما ادعاه أحمد عويطة؟ أم أن جهات تسعى لتدمير المجد الرياضي الذي خطه عويطة طيلة حياته الرياضية؟ ....
10 février 2026 - 14:30
10 février 2026 - 13:00
06 février 2026 - 16:00
05 février 2026 - 11:00
04 février 2026 - 09:00