مها الصالح - متدربة
يعد فريق الجيش الملكي أو "الزعيم" الفريق المغربي الأكثر تتويجا بالألقاب، رفقة فريقي الرجاء والوداد. فهو أول فريق مغربي يتوج بلقب افريقي بفوزه بدوري أبطال افريقيا سنة 1985، كما يعتبر الفريق المغربي الأكثر تتويجا بكأس العرش مما جعله يلقب بزعيم الأندية المغربية.
أما اليوم، فيحتل فريق الجيش الملكي، في الترتيب المؤقت للبطولة الوطنية الاحترافية اتصالات المغرب المركز التاسع بـ 29 نقطة وبفارق 23 نقطة عن متصدر البطولة. مركز ألفه الجمهور العسكري في السنوات الأخيرة.
الفريق الحاضر الغائب:
بعد سنوات من المجد والألقاب، يعيش فريق الجيش الملكي في السنوات الأخيرة حالة من الركود. فمنذ أزيد من عشر سنوات ومنصة التتويج لم تزين بألوان الفريق الثلاث. بعدما كان من المستحيل أن يغيب فريق الجيش الملكي عن المراكز الاولى من ترتيب الأندية الوطني، في وقت ليس بالبعيد، أصبح النادي يتخبط بالمراكز الأخيرة ويحارب من أجل البقاء بأحد المراكز الآمنة خوفا من النزول للقسم الوطني الثاني.
بعدما كان فريق يعطى به المثال في الانضباط وحصد الألقاب ويضرب له ألف حساب، أضحى النادي لا تعطى لمقابلته أي أهمية. فأين الخلل ؟
صحوة مؤقتة
منذ بداية موسم 2018/2019 والنادي يعيش صراعات داخلية. من المدرب امحمد فاخر، صراعات اللاعبين والعميد القديوي الى المدرب الاسباني كارلوس ألوس وبعض المشوشين.
فسخ الجيش الملكي عقده مع الاطار الوطني امحمد فاخر رغبة منه في وضع حد للتوترات داخل صفوف اللاعبين والتي لا تخدم مصالح الفريق.
تعاقدت بعدها إدارة الفريق مع المدرب الاسباني كارلوس ألوس، الذي نجح بأول اختبار له رفقة العساكر ضد فريق الدفاع الحسني الجديدي حيث فاز الجيش الملكي بثلاتة أهداف لهدف وحيد. لتستمر بعد ذلك سلسلة النتائج الاجابية، مباراة تلو اخرى اختتمها الفريق العسكري بالفوز على فريق الرجاء الرياضي بهدفين لهدف، لينطفأ بريق الأمل بعد الخسارة أمام فريق يوسوفية برشيد بأربعة أهداف لهدف ولتستمر بعدها الخيبات بتعادلين وهزيمة بعقر الدار.
هل يعود الجيش الملكي لعادته القديمة؟
بعد تعاقد الفريق العسكري مع المدرب الاسباني كارلوس الوس، إزدادت الجماهير العسكرية حبا وأملا بفي لحصول على أحد مقاعد التظاهرات الإفريقية، إلا أنها بعد دورات محدودة عاد نتائج الفريق في التراجع، كشفت عورته الهزيمة أمام فريق الكوكب المراكشي، بملعب الأمير مولاي عبد الله وأمام الجماهير العسكرية المحبة والشغوفة.
3 مارس 2019 كان تاريخ آخر مباراة فاز بها الفريق هذا الموسم فهل يعود الزعيم لمجده بالإنتصار في المباريات القادمة أم يعود لعادته القديمة ويظل يحارب من أجل البقاء في مركز آمن؟
جماهير غاضبة
بالرغم من سوء نتائج الفريق ظلت جماهير الزعيم تتبعه وتسانده أينما حل وارتحل. جماهير ظلت صامدة أمام كل المؤترات والعوامل لكنها اليوم تقول كفى، فكيف يعقل لجمهور لم يشهد أي لقب منذ زمن بعيد أن يظل صامدا وحاضرا في كل المباريات ؟
مجموعة الترا عسكري عقدت ندوة صحفية عرفت حضور العميد السابق لنادي الجيش الملكي "محمد الانماطي" والذي حمل أول كأس افريقية حاز عليها الفريق، لتدارس المشاكل والسنوات الجفاف التي تعيشها القلعة العسكرية.
وها هي الجماهير العسكرية تتغنى بأهازيج وشعارات مختلفة، بأماكن ومناسبات مختلفة الا أن تتحمل نفس المضمون واحد، أنقدوا الزعيم.
10 février 2026 - 14:30
10 février 2026 - 13:00
06 février 2026 - 16:00
05 février 2026 - 11:00
04 février 2026 - 09:00