عبد القادر الفطواكي
أثار تعرض الصحافية فاطمة الزهراء الرجمي، العاملة بقناة "شوف تيفي"، لاعتداء لفظي وجسدي أثناء مزاولتها لمهامها المهنية بمنطقة بوسكورة، استنكاراً واسعاً داخل الأوساط الإعلامية والحقوقية، وسط دعوات إلى ضمان حماية الصحافيين وتمكينهم من أداء رسالتهم في ظروف آمنة.
وكانت الصحافية بصدد إنجاز ربورتاج ميداني حول معطيات مرتبطة بشبهات خروقات في مجال التعمير، وذلك بعد توصلها بشكايات من مواطنين بشأن مشروع عقاري بالمنطقة، قبل أن تتعرض، رفقة طاقم العمل المرافق لها، لمضايقات واعتداءات لفظية وجسدية حالت دون استكمال مهمتها الصحافية.
وأكدت فاطمة الزهراء أنها لجأت إلى السلطات المختصة من أجل فتح تحقيق في الواقعة والكشف عن جميع ملابساتها، معتبرة أن ما جرى يشكل محاولة للتضييق على العمل الصحافي وعرقلة الوصول إلى المعلومة.
وخلف الحادث تفاعلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبر عدد من الصحافيين والفاعلين المدنيين عن تضامنهم مع الصحافية، مؤكدين أن استهداف الإعلاميين أثناء أداء واجبهم المهني يعد مساساً بحرية الصحافة وحق المواطنين في الحصول على المعلومة.
وبهذه المناسبة، نعبر عن تضامننا الكامل مع الزميلة فاطمة الزهراء الرجمي، ونرفض كل أشكال العنف أو الترهيب التي قد تطال الصحافيين أثناء مزاولة مهامهم. كما نجدد التأكيد على أن حماية العاملين في قطاع الإعلام ليست فقط مسؤولية قانونية، بل هي ضمانة أساسية لصون حرية التعبير وتعزيز دولة الحق والقانون.
ويترقب الرأي العام المهني نتائج التحقيقات المرتقبة من أجل ترتيب المسؤوليات وتطبيق القانون، بما يكفل حماية الصحافيين ويصون حقهم في أداء رسالتهم النبيلة بكل استقلالية وأمان.
10 juin 2026 - 15:00
10 juin 2026 - 12:10
09 juin 2026 - 18:00
09 juin 2026 - 10:00
08 juin 2026 - 11:14
عندكم 2 دقايق03 juin 2026 - 20:00