مواطن
عاد وليد الركراكي، المدرب السابق للمنتخب المغربي، إلى الحديث عن الأحداث التي رافقت نهائي كأس أمم إفريقيا أمام السنغال في يناير الماضي، موجهاً انتقادات حادة إلى المدرب السنغالي باب ثياو وبعض مكونات المنتخب السنغالي، ومعتبراً أن ما جرى أعطى صورة سلبية عن كرة القدم الإفريقية.
وقال الركراكي، خلال مشاركته في برنامج «Canal Football Club» على قناة «Canal+»، إن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم اعتبر المغرب بطلاً للمسابقة في انتظار قرار محكمة التحكيم الرياضي، مؤكداً أن المنتخب المغربي سيتقبل القرار النهائي أياً كان. وأعرب عن أسفه لتحول قضية التتويج إلى نزاع إداري، بعدما كان الجميع يتطلع إلى الاحتفال باللقب أمام الجماهير.
وانتقد المدرب السابق ما وصفه بأحداث غير مسبوقة خلال النهائي، مشيراً إلى أنه لو تم تطبيق القوانين بشكل صارم، لكان المنتخب السنغالي سيواصل المباراة بتسعة لاعبين بعد حصول بعض لاعبيه على بطاقات صفراء ثانية. واعتبر أن ما حدث تجاوز حدود المنافسة الرياضية وأضر بصورة كرة القدم الإفريقية.
كما أبدى الركراكي أسفه تجاه مدرب السنغال باب ثياو ومكونات المنتخب السنغالي، مؤكداً أنه كان يتطلع إلى تقديم صورة مختلفة عن القارة الإفريقية أمام الجمهور الأوروبي والعالمي، خاصة في ظل التطور الكبير الذي شهدته البنية التحتية والملاعب الإفريقية. وقال إن أحداث النهائي منحت، للأسف، مبررات جديدة لمن يوجهون انتقادات سلبية لكرة القدم الإفريقية.
وتطرق الركراكي أيضاً إلى ضربة الجزاء التي أهدرها براهيم دياز في الدقائق الأخيرة، معتبراً أن توقف المباراة لمدة 15 دقيقة وخروج المنتخب السنغالي من أرضية الملعب وأعمال الشغب أثرت على تركيز اللاعب. واستشهد بما سبق أن صرح به كيليان مبابي بعد إهداره ضربة جزاء أمام المغرب، حين تحدث عن تأثير الانتظار قبل تنفيذها، قبل أن ينتقد ما وصفه بمشاهد غير مسبوقة خلال مراجعة تقنية الفيديو. وأكد الركراكي في ختام حديثه أن الجميع خسر بسبب ما حدث في ذلك النهائي، في انتظار الحسم النهائي من محكمة التحكيم الرياضي.
06 septembre 2026 - 12:00
06 septembre 2026 - 09:00
03 septembre 2026 - 13:00
02 septembre 2026 - 13:00
02 septembre 2026 - 12:00
مواطن حمدي01 septembre 2026 - 10:00