مواطن
ارتفعت أسعار العدس والحمص قبل شهر رمضان الذي يرتفع فيه الطلب على هاتين المادتين من قبل الأسر بالمغرب.
وتجلى أن سعر العدس ارتفع إلى ثلاثين درهم درهم للكيلوغرام، بينما وصل سعر الحمص إلى خمسة و عشرين درهما.
ويذهب الفلاح محمد بنبراهيم، المزارع بمنطقة الشاوية، إلى أن الفلاحين لم ينكبوا كثيرا هذا العام على زراعة القطاني.
ويوضح أنه بسبب الجفاف الذي عرفه المغرب في العام الماضي، حرص الفلاحون أكثر هذا العام على زراعة الحبوب.
ويؤكد مصدر آخر إلى أنه في بعض المناطق من المغرب، لن يشرع في التوفر على محصول من الحمص، إلا في منتصف شهر رمضان.
ويشير مزارع آخر فضل عدم ذكر اسمه، أن المغرب يواجه صعوبات في زراعة القطاني بسبب عدم مواكبة البحث العلمي للقطاع.
ويشدد على أن المعهد الوطني للبحث الزراعي، لم يوفر أصنافا جديدة، كي تساعد الفلاحين على تطوير زراعي القطاني ورفع المردودية.
وكانت حكومة تصريف الأعمال، أصدرت في أكتوبر الماضي، مرسوما من أجل وقف استيفاء رسم الاستيراد المطبق على العدس.
وجاء وقف استيفاء تلك الرسوم، بسبب الأسعار العالمية، في ظل انخفاض المخزون عند كندا التي تعتبر أهم منتج ومصدر للعدس.
ويسرى تعليق استيفاء تلك الرسوم من أكتوبر الماضي وإلى غاية الثلاثين من يونيو من العام الجاري.
وكان سعر العدس ارتفع في العام الماضي إلى 27 درهم، وقفز سعر الحمص إلى 22 درهم للكيلوغرام الواحد.
09 février 2026 - 18:00
09 février 2026 - 12:00
03 février 2026 - 11:00
02 février 2026 - 13:00
01 février 2026 - 09:00