المواطن المغربي يستهلك منتجاً واحداً من الألبان في اليوم، وما يعادل 70 لتراً في السنة للفرد الواحد.. لكن هذا الرقم أقل من المتوسط الموصى به دولياً، والبالغ 90 لتر في السنة.
هذه الأرقام كشف عنها المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية والفدرالية البينمهنية لإنتاج الحليب، حيث قالتا إن معطيات منظمة الأغذية والزراعة العالمية تشير إلى أن استهلاك الحليب ومشتقاته بالمغرب يعرف انخفاضاً منذ عام 2013.
ويعزى ذلك، حسب بيان صادر عن المكتب والفدرالية، إلى “المعلومات الكاذبة المروجة من طرف بعض الأصوات عن الحليب ومشتقاته”، واستندت على معلومات ومغالطات مستوردة من بلدان أخرى يختلف نمط عيشها تماماً عن المغرب، حسب نفس البيان.
ونظم المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (ONSSA) بالتعاون مع الفيدرالية البيمهنية لإنتاج الحليب (FIMALAIT) يوم 24 ماي 2017 بالمحمدية يوماً دراسياً حول موضوع "جودة وفوائد الحليب ومشتقاته في المغرب”.
وقدم خلال هذا اللقاء ثلة من الخبراء والأطباء عروضاً ودراسات تظهر بالأدلة العلمية، أهمية الحليب ومشتقاته في تغذية المواطن المغربي، كما تميزت كذلك بمداخلة رئيس المجلس العلمي للمحمدية الذي ذكر الحاضرين بمزايا الحليب ومشتقاته في تغذية الألبان من الجانب الديني.
وصدرت عن اللقاء عدد من التوصيات بخصوص استهلاك الألبان، من بينها التأكيد على أن المواطن المغربي يحتاج لموازنة تغذيته باستهلاك الحليب ومشتقاته لما لهم لهم فوائد مهمة في التغذية.
وأشار المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية والفدرالية البيمهني إلى ضرورة حذر المستهلك من "النّقاد" الذين ينقلون معلومات خاطئة عن الحليب ومشتقاته عبر الشبكات الاجتماعية ووسائل الإعلام.
وأكدتا على أن المستهلك يجب أن يثق في المنتجات المحلية المنحدرة من المؤسسات المعتمدة وفي حالة الشك يجب الاتصال بالمصالح المعنية للمكتب.
ومن المنتظر أن يتخذ مهنيو القطاع إجراءات تحفيزية من أجل تشجيع المستهلك على استهلاك الحليب ومشتقاته.
ويقبل المغاربة بنسبة أكبر على استهلاك الحليب ومشتقاته في شهر رمضان.
09 février 2026 - 18:00
09 février 2026 - 12:00
03 février 2026 - 11:00
02 février 2026 - 13:00
01 février 2026 - 09:00