مواطن
يخوض عدد من عمال شركة “سنطرال دانون”، إضراباً عن العمل منذ أيام، في مختلف المدن، احتجاجاً على إجراءات جديدة تسعى الشركة لتطبيقها بعد اقتنائها حصة منها من طرف الشركة الفرنسية دانون.
وقد بدأ الإضراب في مدينة طنجة، حيث امتنع العمال الذين يوزعون منتجات الحليب عن العمل، ما خلق بعض الفوضى ونقصاً في منتجات الشركة في المحلات التجارية بالمدينة.
وفي الرباط، كان عدد من محلات البقالة والمتاجر الكبيرة في الأيام الماضية بدون منتجات شركة سنطرال، خصوصاً الحليب، الذي يعرف وتيرة استهلاك كبيرة من طرف المغاربة خلال شهر رمضان.
وقال أحد البائعين لموقع “مواطن”، إن حليب شركة سنطرال غير موجودة منذ ثلاثة أيام، لكن ليس هناك أزمة، لأن شركة “جودة” تشتغل بشكل عادي، إضافة إلى توفر منتوج الحليب كامل الدسم الذي يتميز بصلاحية أطول.
ويقول أحد المسؤولين في نقابة عمال شركة سنطرال، التابعة للاتحاد المغربي للشغل، إن الشركة الجديدة اعتمدت خطة جديدة أثرت على تقليص أجور العمال وربط التحفيزات بأهداف البيع.
ويعتبر العمال أن تنفيذ هذا المشروع هو “ضرب" للمكتسبات التي تحققت للشغيلة بالشركة منذ سنوات.
وقال أحد العمال إن “من بين الأمور التي جاء بها مشروع الشركة هو تقليص عدد العمال بالشاحنة الواحدة من ثلاثة الى إثنين فقط (سائق ومساعده)، إضافة إلى اعتماد تقييم جديد لاحتساب الأجر الشهري، وهو ما يعتبره العمال تعجيزياً هدفه تقليص أجورهم".
وقبل دخول الشركة الفرنسية الجديدة كان السائق (البائع) يتلقى أجراً يصل إلى 8000 درهماً، لكن بعد تطبيق الإجراءات الجديدة انخفض الأجر إلى 5000 درهم، ومساعدة تصل أجره إلى 4000 أو 5000 درهم أصبح إلى الحد الأدنى للأجر.
ويقدر عدد العمال مع شركة سنطرال دانون إلى 4000 عامل في مختلف المدن المغربية، يعملون بشكل يومي على توزيع منتجات الشركة خصوصاً الحليب، من ضمن هؤلاء العمال يوجدون من يشتغلون في إطار المناولة مع مقاولات أخرى متعاقدة مع الشركة.
09 février 2026 - 18:00
09 février 2026 - 12:00
03 février 2026 - 11:00
02 février 2026 - 13:00
01 février 2026 - 09:00