مواطن
تصدّر مصير الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو واجهة المشهد الدولي، عقب إعلان مفاجئ للرئيس الأميركي دونالد ترامب، أكد فيه أن تدخلاً عسكرياً أميركياً واسع النطاق داخل فنزويلا انتهى بتوقيف مادورو وزوجته ونقلهما جواً إلى خارج البلاد.
وأوضح ترامب، في بيان رسمي، أن العملية جرت بتنسيق مشترك بين وحدات من الجيش الأميركي وأجهزة إنفاذ القانون، واستهدفت العاصمة كراكاس في الساعات الأولى من فجر اليوم، دون الكشف عن المكان الذي نُقل إليه الرئيس الفنزويلي الموقوف، على أن يتم تقديم تفاصيل إضافية خلال ندوة صحفية مرتقبة لاحقاً اليوم.
واكتفى الرئيس الأميركي باستخدام تعبير “Flown” للدلالة على إخراج مادورو وزوجته جواً من الأراضي الفنزويلية، من دون تحديد وجهتهما النهائية، مشيراً إلى أن المسار القانوني للقضية سيُحسم وفق ما تقرره الإدارة الأميركية في المرحلة المقبلة.
ورغم غياب تأكيد رسمي بشأن نقل مادورو إلى الولايات المتحدة، ترجّح تحليلات أن عملية الترحيل تمت على مراحل، انطلقت بنقله إلى إحدى القواعد أو النقاط الأميركية المتقدمة في منطقة الكاريبي، أو إلى قطع بحرية عسكرية كانت متمركزة مسبقاً في المنطقة، قبل احتمال نقله لاحقاً إلى الأراضي الأميركية.
وتدعم هذه الفرضية التحركات العسكرية الأميركية التي سبقت العملية، حيث جرى تعزيز الوجود العسكري في الكاريبي بطائرات من طراز “أوسبري”، المعروفة باستخدامها في عمليات القوات الخاصة، إلى جانب رصد تحليق مكثف لمروحيات وطائرات أميركية على علو منخفض خلال تنفيذ التدخل داخل فنزويلا.
ويُستشف من خطاب ترامب أن واشنطن تحاول الجمع بين الطابع العسكري للعملية ومنحها غطاء قانونياً، خاصة في ظل وجود مذكرة توقيف صادرة عن محكمة في نيويورك بحق مادورو، على خلفية اتهامات تتعلق بملفات تهريب المخدرات.
26 décembre 2025 - 09:00
25 décembre 2025 - 10:00
24 décembre 2025 - 11:00
24 novembre 2025 - 10:00
19 novembre 2025 - 12:00
30 décembre 2025 - 11:00
25 décembre 2025 - 17:00